البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ٥٧ : يبلغونها ويفسد فيها بما
يلقيه ، أصبحت الرسالة كلها مهددة والثقة بصدورها عنه تعالى احتمالية وهو ما
يتناقض مع
الصفحه ١٧٤ : أن ما يعبر عنه بالوحي في الآية إنما يراد به هذه الجبلّة التي يتصرف
بها هذا الحيوان العجيب بما أودعه
الصفحه ٢٤ : بعالم الأحياء وتنبئهم بأسرار المستقبل فتحذرهم بما
عساه يكون في سبيلهم من أخطار وتبشرهم بما عساه أن
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع
الصفحه ٦٦ :
والوسوسة : الخطرة
الرديئة وأصله من الوسواس (٢).
أما الطبرسي
فيميزها بالخفاء بما لا يكون فيه سماع صوت
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ٤٦ : عليها ، لأن غاية الوحي الإلهي في ختام الدعوة الدينية عموما هي الدعوة
إلى دين الفطرة الذي يتمثل بما هو
الصفحه ٥٥ :
النفوس والقذف
فيها بما يستدعونها) (١). وهذه الصلة الوثيقة للوحي الشيطاني بالنفس الإنسانية
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٢٤٣ :
الفعل وهو المسمى (بالعقل الفعال). وهذا ليس وجوده بالعقل الهيولاني بالفعل ، فليس
وجوده فيه بالذات فإذا
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٢٩ : لتعليمهم ...) الخروج (الإصحاح
٢٤ : ١٢ ـ ١٣). (فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان
الصفحه ١٩٠ : قبل
ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره ، فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه كالصورة
الظاهرة منه في مقابلة
الصفحه ١٩٨ :
في سيره وبالصبر
في عمل الطاعة واضطراره ، فأدى الفرائض وحفظ الحدود ولزم المرتبة حتى قوّم وهذّب