البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١ الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٢٥١ : لله تعالى يرى أن إثبات تلك الصفة يكون (من قيام صفة العلم به وصفة
القدرة على الاختراع) (٣). ثم يلتفت من
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ١٧٩ : / ٨٩٨ م) فيما نقله القرطبي حقيقة هذا الإلهام بقوله : (إن لله عزوجل في الموات قدرة لم يدر ما هي ، لم
الصفحه ٨ : وأهمّ أشكاله ، وعرّجت على أهمّ الصور التي ذهبت بعض الاتجاهات
الكلامية إلى القول بصلتها بالوحي من حيث
الصفحه ٤٠ : تعالى : (وَلِلَّهِ غَيْبُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ) [هود : ١٢٣
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٢١٢ : من قلبه على لسانه من الثناء (لله) ما لم يسمع به أحد من خلقه حتى يعلم
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أن
الصفحه ٢٠٣ : فإن فيضها وانبثاقها لا يكون إلا بخلوص القلب لله وحده ، وهذه غاية
يسعى الصوفي إليها ، وهذا الخلوص يكون
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٧٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم على نبوة النساء عموما دون تخصيص.
بل إن في القرآن
الكريم ما يدل ـ إذا أخذ على
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل