البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/١ الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ١٦٦ : تكون الوحيدة التي يرد ذكر (التمثّل) في
القرآن الكريم ، وقد قيل في الصورة البشرية التي ظهر بها الملك
الصفحه ٢٥٤ :
للملك ولقاءه معه يكون بإدراك مناسب للطافة عالم الملك ، وهو إدراك خارج مستوى
إدراك بشرية النبي فيستلزم
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٤٣ :
ومن خلال هذه
الأنواع ومراتب معرفة البشر واطّلاعهم عليها نستطيع أن نتبيّن الاختلاف والتفريق
بين
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٧١ : الوحي ب :
١ ـ الوحي البشري.
٢ ـ الوحي
الملائكي.
٣ ـ وحي مظاهر
الطبيعة.
أولا ـ الوحي
البشري
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٥٦ : الأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، بل إنه لا يقتصر على البشر وحدهم ، ففي الآيات
الكريمة ما يشير بوضوح إلى أن
الصفحه ٢٤٦ : م) تصنيف للنفوس البشرية إلى
مراتب يخلص منها إلى خصوصية كل نفس منها ومدى قدرتها على استشفاف الغيب بحسب نطاق
الصفحه ٢٥٣ :
وفضّلهم بخطابه وفطرهم على معرفته وجعلهم وسائل بينه وبين عباده ...) (٢).
فاصطفاؤهم من بين
سائر البشر إنما
الصفحه ٤٤ : ينعم به كل بشر فيكون منفيا إذا تحقق في أحدهم دون الجميع.
وما ينبئ به واقع
الحال وما ورد به الوحي
الصفحه ٤٦ :
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام : ٤٨].
والإرسال لهؤلاء
المصطفين إلى سائر البشر
الصفحه ٧٧ : احتمالين (٣) :
الأول : أن يكون
هذا الرسول من الملائكة ، فيكون من وجوه تكليمه تعالى للبشر أن يرسل رسولا من
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر