البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٢/١ الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٤١ :
الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ) [الأنعام : ٥٩] ، و
(وَلِلَّهِ غَيْبُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [النحل
الصفحه ٤٠ : تعالى : (وَلِلَّهِ غَيْبُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ) [هود : ١٢٣
الصفحه ٨ : ، وبالتالي بين الفلسفة والدين. فكان أن انقسم هذا المبحث
إلى ثلاثة أقسام في خصائص النفس المتلقية للوحي (الغيب
الصفحه ٢٥١ : بحسب الاستعداد وزوال الحائل ،
فإذا تم لها ذلك فلا يستنكر أن ينتقش في النفس بعض الغيب من عالمه.
إن
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ١٢٠ : الغيب الإلهي المصدر ، فلا علم لنبي بالغيب قبل نبوته ولا بعدها إلا
من خلال الوحي. وإن علم النبي يكون
الصفحه ١٩٣ : العالية وانخراطها في
سلكها فإنها تتلقى الغيب بطرق عديدة (١) :
فإما على سبيل
الوحي والإلهام والإلقاء في
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت