البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٦١ الصفحه ٧٦ : في القرآن بين الملائكة
والأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أو غيرهم من
البشر المخاطبين كأمّ موسى
الصفحه ٧٩ : الطبيعة من آية الشورى التي بيّنت
طرق تكليمه تعالى للبشر ، وما اعتمدوه من تلك الطرق هو ما ورد في قوله تعالى
الصفحه ٨٢ : عليهمالسلام.
٢ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٣ ـ الوحي إلى
الموجودات الأخرى ويدخل ضمنه :
أ ـ البشر
العاديون
الصفحه ٨٤ : كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
ومرة يراد بها الأنبياء (الرسل) من البشر كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا
الصفحه ٨٩ : أسس التشريع
الذي تدين به معظم البشرية اليوم.
وقد عبّر القرآن
الكريم عن المثابات التي ورد فيها
الصفحه ٩٣ :
الآية أنها جعلت للوحي معنى خاصا بكونه قسما من أقسام التكليم الإلهي للبشر بينما
تضمنت آيات أخرى جعله
الصفحه ٩٦ : تحديدا وحصرا لصور تكليمه تعالى للبشر بهذه الصور
الثلاث لا غيرها ، ومن ذلك يستنتج ملاحظات هامة حول هذا
الصفحه ١٠٠ : :
أ ـ وحيه تعالى
إليه بإظهار معجزة العصا ، وأمره بإلقائها وهو وسط جمع من البشر من أهل مصر ،
وحضور فرعون وملئه
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو
الصفحه ١٠٦ : ].
الصورة الثانية
للوحي : التكليم من وراء حجاب.
كانت هذه الصورة
من صور تكليمه تعالى للبشر مثارا للكثير من
الصفحه ١١٢ : الموسوي يمكن
تلخيصها في الآتي :
١ ـ إن هذا
التكليم من أعلى مراتب الوحي الإلهي للبشر ، فقد ذكره تعالى في
الصفحه ١١٤ : تعالى مما لم يكن لأحد من
البشر قبله ، قال تعالى : (قالَ يا مُوسى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ
الصفحه ١٢٠ : إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ..) [الجن : ٢٧].
٢ ـ إن الأنبياء
عموما بشر عاديون وليسوا مجهزين بقدرات
الصفحه ١٢١ : .
٨ ـ إن مبدأ الوعد
والوعيد الإلهيين للبشر كان قاسما مشتركا في جميع الرسالات ، وعد بالثواب على
الطاعات
الصفحه ١٢٢ : وليسوا أناسا بقدرات
خارقة خارجة عن البشرية.
المبحث الثاني
الوحي المحمدي
يحمل الوحي
المحمدي بين