البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٢/٤٦ الصفحه ٢١١ : فيلمع في القلوب من وراء ستر الغيب شيء من غرائب العلم وذلك بصور (٦) : فتارة كالبرق الخاطف ، وأخرى على
الصفحه ٢٤١ : بالاطّلاع على
الغيب في الرؤيا.
وسيتبع البحث هنا
هذه المحاور محاولا استشفاف موقف الفلسفة الإسلامية من الوحي
الصفحه ٢٤٩ : العقل وحده وينشغل عن الحس (فيطّلع إلى عالم الغيب فيظهر له
بعض الأمور كالبرق الخاطف) ويبقى المتصور المدرك
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ٢٥٥ : أضفى عليها شيئا من خصوصيته الفكرية.
فالشيرازي يتمثل
عنده سبب اطّلاع النفس على عالم الغيب في اتصالها
الصفحه ٢٥٩ :
يعتمد في الانتقاش بالغيب على قلة شواغل النفس ، وهذا يسهم في تعطله منها ، فإذا
كان ذلك (كانت للنفس فلتات
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٣ : الماضي السّحيق ، وما
تبعه من التّطور في الفكر الديني الإنساني حتّى اكتمل مفهوم الوحي في كتابه واتّضح
من
الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ٣١ : (٥).
ويؤكد هذا المفهوم
أن (بولس) يميز بين نوعين من التبشير عند الحواري هما : ١ ـ ما يعتمد على وحي. ٢ ـ
ما
الصفحه ٣٧ :
الإلهي) (٣).
ويتحصّل لدينا من
الربط بين الملاحظتين السابقتين أن الوحي في المفهوم الشرعي الإسلامي أخص
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٦٦ : ، فالوسوسة : الكلام الخفي الذي يصل
مفهومه إلى قلوبهم من غير سماع صوت (٣).
واستفاد الفخر
الرازي من قوله
الصفحه ١٤٤ : ، وإنما هي إحدى الصيغ التي يلقي خلالها جبريل الوحي بأن
يسمع الرسول أصواتا مبهمة ، ليست كالكلام المفهوم
الصفحه ١٧٦ : في الآية مفهومين مهمين يستشف فهم الوحي إلى الأرض من خلال الجمع بين
عناصرهما وهما :
أ ـ تحديث الأرض