البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٣١ الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٤٣ :
ومن خلال هذه
الأنواع ومراتب معرفة البشر واطّلاعهم عليها نستطيع أن نتبيّن الاختلاف والتفريق
بين
الصفحه ٥٩ :
وتمشيا مع مذهب
المعتزلة في تجويز الخطأ والسهو على الأنبياء يفسر الزمخشري قوله تعالى : (أَلْقَى
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٣٢ :
ينزل بحسب الوقائع والأحداث كجواب على أسئلة المسلمين أحيانا ، كما ينزل أحيانا
أخرى حين يستشكل على الرسول
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٨٤ : مطلقا عند الصوفية على طريق الوحي الإلهي بوصفه مصدرا وحيدا للمعرفة عند
النبي ، مبعدين أية احتمالات لعناصر
الصفحه ٢٣٠ :
الإعجاز في القرآن الكريم ليس في نظمه وبلاغته ، فالناس قادرون على مثل ذلك النظم
والتأليف (٣) وإن وجه
الصفحه ٢٣٨ :
إمام دون آخر ،
ففي رواية عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع الإمام علي عليهالسلام يقول : (إني
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٢٦٦ :
٦ ـ تبين للوحي في
الفكر الصوفي فهم خاص ارتكزت عليه معارفهم فأضفوا عليه تعابير وصيغا ومفاهيم تتسق
الصفحه ١٨ :
الفعلي انصبّ على
الجانب اللغوي بمعانيه المختلفة ، بينما اقتصر الاستعمال الاسمي على الاصطلاح (الذي
الصفحه ٢٦ : :
١ ـ وصول الفرد
إلى أعلى درجات الصفاء الروحاني بتطهير نفسه والقضاء على جميع رغباته المادية.
٢ ـ إنقاذ