البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٣١ الصفحه ١٣٨ : : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي
الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ...) [يونس : ٦٤
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم في النوم :
: وذلك بأن يأتيه
الملك جبريل عليهالسلام في النوم في صورة بشرية غير معروفة لديه كما
الصفحه ١٤٣ : بروايات أخرى مشابهة ـ من أدلة على أن
الرسول صلىاللهعليهوسلم رأى جبريل في تلك الحالة في صورة بشرية ، وقد
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ١٥٩ : المباشر على سبيل تكليمه تعالى لهم.
ثانيا ـ الوحي إلى
البشر العاديين :
يرد ذكر الوحي في
القرآن الكريم
الصفحه ١٨٦ : ضرب من ضروبه سواء ما كان منه للبشر أو للحيوانات أو غيرها إنما تحكمه
هذه السرعة في المجيء (الإلقا
الصفحه ١٨٨ : خصوصية تميزها عن النفوس
البشرية العادية ، لذلك فإن للوحي النبوي خصوصيته أيضا مثلما أن له عناصره
المختلفة
الصفحه ١٨٩ :
البشرية حتى ينتزع
عنه أوصاف البشرية ، ويحليه بحلية الاختصاص ، حينئذ يكلّم شفاها) (١).
أما
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوسلم سدرة المنتهى وذلك (أن موسى ـ عليهالسلام ـ سمع كلاما خارجا
عن البشرية ، وأضاف الكلام إليه وكلمه من
الصفحه ١٩٥ : (٣).
ويبعد مجد الدين
البغدادي أية احتمالات لتصرف المتخيلة في تمثّل الملك في الصورة البشرية ، فرؤية
النبي
الصفحه ٢٠٤ : ) (١).
ويعبر الواسطي عن
هذا العائق الحاجب متمثلا بالحواس بكل معانيها بأنه الصفة البشرية ، فهو ـ كما
سبقت
الصفحه ٢١٩ : بين الله
تعالى والبشر المصطفين لاطلاعهم على الغيب وتميز الأنبياء عمن سواهم من سائر البشر
في ذلك
الصفحه ٢٣٢ : تكليمه تعالى للبشر فالإسماعيلية يرون فيها وجوها لتعليمه تعالى
للبشر ويستفيدونها من الآية وهي
الصفحه ٢٤١ : العالية التي تكتسب القدرة على الاطّلاع على
الغيب بالقول بامتلاكها قوى مخصوصة متميزة عن سائر النفوس البشرية
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس