البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٤/١ الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٥١ : التي تناولت ذكر الشيطان وما يحيط به
ويمكن إجمالها في :
١ ـ تلبس الشيطان
بطبيعته العاصية فلا ينتسب
الصفحه ٩٨ : بلاغية ، فلا يراد بها
حقيقة الأعين ، وهو كما في الآية الأخرى قوله تعالى : (.. وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٤٦ :
(وَما نُرْسِلُ
الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا
الصفحه ٥٢ :
يتنزلوا بشيء منه
تعالى ، قال تعالى : (وَما تَنَزَّلَتْ
بِهِ الشَّياطِينُ وَما يَنْبَغِي لَهُمْ
الصفحه ١٠٨ : الكلام المعقول لدينا الذي يشتق من التكلم ، على خلاف ما قال به
بعض المفسرين والمتكلمين (٢) ، وكون التكليم
الصفحه ٢٥١ : بحسب الاستعداد وزوال الحائل ،
فإذا تم لها ذلك فلا يستنكر أن ينتقش في النفس بعض الغيب من عالمه.
إن
الصفحه ٢٥٤ : بسماع دوي
من الكلام فيتفهمه.
٢ ـ أو يتمثل له (الملك)
بصورة شخص يخاطبه بما جاء به من عند الله
الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ٩٢ : والملائكة ومشاهدة الآيات الكبرى ، وما أخبرهم به كالملك والشيطان
واللوح والقلم وسائر الآيات الخفيّة على حواس
الصفحه ١٣١ : أُنْزِلَ إِلَيْكَ
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) [الأعراف : ٢] ،
وقوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٥٥ :
المحمدي هو خاتم الوحي الإلهي مثلما كان دين محمد هو خاتم الأديان ، فلا وحي ولا
نبوة بعده إلى قيام الساعة