البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/١٢١ الصفحه ٥٥ : يأتي به الشيطان هو الوسوسة والتزيين والدعوة ،
ولا سلطان له إلا في ذلك (فلولا الميل الحاصل بسبب الشهوة
الصفحه ١٥٢ : يقظة في الإسراء وإما مناما (١).
أقسام الوحي
ثبت في الوحي
الملقى إلى الرسل والأنبياء عليهمالسلام
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٢٦٤ : مجملة إلى الفهم الإنساني العام له من خلال اللغات والأمم
والأديان تبلورت أمامنا جملة أمور تمثّل نتائج
الصفحه ١٥٦ : الآتي :
١ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٢ ـ الوحي إلى
البشر العاديين ، وهذا ما نجد له مصاديق متعددة في
الصفحه ٢٣ : في حلمه الذي عد اتصالا مباشرا مع الإله (ننگرسو)
عن طريق الحلم ، والذي أراد منه فيه أن يبني له معبدا
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ١٠١ :
اختلف في هذا الوحي الذي كان في الصغر إلى رأيين :
الأول : عن الحسن
ومجاهد وقتادة : (إن الله أعطاه
الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ
الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على