البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٧/١٠٦ الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٦٧ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله
سبحانه خنس
الصفحه ٨٠ : ، فليس المقصود أنه تعالى كان في الشجرة ، لأنه لا
يحويه مكان ولا يحلّ في جسم فتعالى الله عن ذلك
الصفحه ١٠١ : ـ عليهالسلام ـ قال تعالى : (وَسُلَيْمانَ ..) [النساء : ١٦٣].
١٢ ـ داود ـ عليهالسلام ـ : لم يعبر عن
الوحي له
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٣٤ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا
جاءت مثل فلق الصبح
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون
الصفحه ٨ : ما لا يليق بالباحث الموضوعيّ.
وأدعوا الله
العليّ القدير أن يوفّقني إلى الاستمرار في مسيرة العلم لما
الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز
الصفحه ٥٥ : يأتي به الشيطان هو الوسوسة والتزيين والدعوة ،
ولا سلطان له إلا في ذلك (فلولا الميل الحاصل بسبب الشهوة
الصفحه ٧٥ : بالآية اليهود ، إذ جادلوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم (بأنّ ما قتله
الله أولى بالأكل مما قتله الناس