البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/٩١ الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ١٢ : (٧).
وقد أخذ لفظ الوحي
شيئا فشيئا يختصّ بما يلقى في النفس من الله تعالى ، يشير ابن دريد إلى هذا فيقول
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ١٥٠ :
اللهُ إِلَّا وَحْياً ..) [الشورى : ٥١].
وقد سبق بيان أنها
من أعم وأكثر صور الوحي الوارد إلى الأنبيا
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ١٦٨ : وحده ، فقد كان الوحي للنحل (١) قال تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ ..) [النحل : ٦٨].
وهؤلا
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٨٦ : وجه الاختلاف بينهما متمثل في أن (للرسل شرف
الوساطة بين الله سبحانه وبين خلقه فهو مرسل برسالة خاصة
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢٥٢ : ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه وذلك فعل من جملة أفعال الفاعل) (١).
ولقيام فعل التكلم
في المفعول