البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/٧٦ الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ١٦٢ :
يعبر فيما يعبر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنه يشير إلى أن
الوحي للحواريين هنا يأتي
الصفحه ٨٣ :
المبحث الأول
الوحي النبوي العام
الوحي إلى الأنبياء والرسل ـ عليهمالسلام ـ
قبل الخوض في
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٣٥ :
مستلزمات النبوة من الوحي والإعجاز.
فالطبرسي يرجح
كونها من النبوة إلى أن الأنبياء يخبرون بما سيكون والرؤيا
الصفحه ٢٤٦ :
لكمال قوة التحريك فيه يوجب انفعال المواد عنه وخضوع القوى والطبائع الجرمانية له)
(١).
والدرجة الكاملة
الصفحه ٦ :
الإلهيّ الذي يتجلّى في المعادلة الثلاثية للوحي المكونة من الموحي (الله تعالى)
والموحى إليه (البشر ، النبي
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ٥٨ : عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [الحج : ٥٢] ، فهم
حين يأتون إلى سبب نزولها يقولون إنها نزلت تسلية لرسول الله
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٨٧ : :
(مِنْهُمْ مَنْ
كَلَّمَ اللهُ) وقال تعالى : (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ
دَرَجاتٍ). فالآية نبهت أولا إلى أنهم مشتركون
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ٢٦١ : الحكمة النظرية أنها تشير
إلى وجود حيوان روحي له حد الحيوانية وهو جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة ناطق أي