البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٧/١٩٦ الصفحه ٢٤٦ :
لكمال قوة التحريك فيه يوجب انفعال المواد عنه وخضوع القوى والطبائع الجرمانية له)
(١).
والدرجة الكاملة
الصفحه ٣ : ، رعاه الله وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن الله.
وكتاب الوحي الذي
أعنته قليلا في قطع فجاجه ، وتتبّع
الصفحه ٧ : إلى
العرب قبل الإسلام ، وختامه بالفهم الإسلاميّ للوحي من خلال تحديد المفسرين له ،
واستقصاء عناصره في
الصفحه ١٢ : الله
عنه ـ : الوحا الوحا أي : السرعة السرعة (٤).
وهو (الوحي)
الإشارة السريعة ولتضمنه معنى السرعة قيل
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ٢٩ : الله وصنعته (قال الرب لموسى اصعد إلى الجبل وكن هناك
فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها
الصفحه ٤٦ : بالتبليغ ،
ويثيروا لهم دفائن العقول» (٢). فوظيفة الرسل في حقيقتها استخراج مكنون الفطرة التي فطر
الله الناس
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ١١٤ : ونعما عديدة :
فمنها : أنه تعالى
بلغه اصطفاءه له للاستماع للوحي والكلام ، قال تعالى : (وَأَنَا
الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ
الصفحه ١٣٣ : عبد الله عن ابن عباس
قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حيث
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ١٥٠ : تختلف شفافية كما تختلف تخويلا (واصطفاء) من قبل الله
تعالى (١).
الصورة الثالثة :
الوحي الإلهامي :
هذه
الصفحه ١٧٩ : يأتها رسول من عند الله
ولكن الله تعالى عرفها ذلك : أي ألهمها) (٣).
إلا أن الشريف
الرضي يستبعد بشدة أن
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو