البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٧/١٥١ الصفحه ٢٤٨ : الكلام المنتقش في الروح الإنساني هو الكلام
الحقيقي الذي يوحى به لا على سبيل توسط الملك من خلال ظهوره
الصفحه ٢٥٣ : هو تمهيد لاختصاصهم بأمور لا سبيل إلى معرفتها إلا بوساطتهم ، ولا
يعلمونها إلا بتعليم الله لهم ، فيكون
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٢٥ :
الهندية المقدسة هي في الحقيقة (انعكاس الضروريات الداخلية للأشياء) (٢) وهذا يعني أن الوحي الهندي لا يمثل
الصفحه ٥٦ : ..
إلخ ، فهي جميعا (قول وكلام ولكن لا يخرج عن شق فم ولا تحريك لسان) (٣) ، فهو كلام مجرد عما يحيط بالكلام
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب
الصفحه ١٧٢ : هذا الوحي إلى النحل
يعني : إلهامها والقذف في قلوبها وتعليمها على وجه هو أعلم به لا سبيل لأحد إلى
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٤٨ :
الآثار أن حالة الشدة في التلقي لا تتعدى في تأثيرها أحوال النبي الجسدية ، فنحن
نجده وهو يتلقى الوحي (يتمتع
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ٢٠٤ :
فاتصال العبد
بالحق لا يكون إلا بسلوك هذا الطريق لأن في ذلك (إخفاء الحواس التي تعوق هذا
الاتصال
الصفحه ٢١٣ :
بمنزلة الرؤيا للنائم خيال لا بد من تأويله ، وفي هذا المفهوم يستفيد من ظاهر الحديث
الشريف من النبي