البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٧/١٣٦ الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ٢٧ : والتشريع ، واليهودية لا تختلف في
هذا عن باقي الديانات ، فقد عرف اليهود الوحي وكان يطلق عليه في العبرانية
الصفحه ٤٩ : الوحي الإلهي وأنواعه وأقسامه
وأنواع المتلقين له وطبيعة نوع كل وحي من تلك الأنواع وعناصره المميزة
الصفحه ٦٢ : القصة بأجمعها : كلها
معلّة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للاحتجاج به لا سيما في مثل هذا
الصفحه ٦٦ :
ووضعهم على شفا
النار ، قال تعالى : (وَقالَ الشَّيْطانُ
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٧٠ : فإنه
يكون في الأنبياء عليهمالسلام ، وإن الشيطان لا يتجاوزه إلى أشدّ وأكثر منه قال تعالى : (إِمَّا
الصفحه ٧١ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم : ٨٣].
المبحث الثالث
الوحي من مصادر أخرى
لا ينسب الوحي في
القرآن الكريم إلى
الصفحه ١٢٢ : أممهم وشعوبهم ، وبين مراحل دعواتهم ، بل نقل حواراتهم ومخاطباتهم مع
قطبي نبواتهم : الله تعالى في تلقيهم
الصفحه ١٣٦ :
قبوله وهو تأويل حسن لو لا ورود روايات أخرى تفيد أنها جزء من سبعين جزءا من
النبوة. ومما ورد على هاتين
الصفحه ١٥٧ : سموا كذلك لأنهم رسل الله تعالى بينه وبين عباده من
الأنبياء.
وقد اختلف فيهم هل
أنهم جميعا من الرسل أم
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ٢٠٦ : والعلوم الذوقية والكشفية والقلبية .. إلخ ، هي علوم لدنية يسبغها
الله تعالى ويقذفها في قلب السالك والولي
الصفحه ٢١٠ : حقيقة أن
مثل هذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا إليها سماويا) (١).
وللفخر الرازي
الصفحه ٢٤٣ : يجعل للنبي دورا في
تلقي الغيب (الوحي) في الوقت الذي ينتفي هذا الدور له وتمثل ظاهرة الوحي أمرا
فجائيا