البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/١ الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٢٠٣ : ليس تلك المضغة الكامنة في صدر الإنسان وإن اتصلت به اتصالا لا يعرف كنهه ،
وإنما المراد به في الحقيقة
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١٢٤ : أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ
الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ ...) [الأنعام : ٨] ،
وقال تعالى : (وَقالَ
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى