البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٤٠ : ء) (٣) ، قال تعالى : (لا يَعْزُبُ عَنْهُ
مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ) [سبأ : ٣] ، وقال
الصفحه ١٤٠ : ء ورجلاه في الأرض فلما رآه
النبي صلىاللهعليهوسلم خر مغشيا عليه ..» (١).
وقال مجاهد وقتادة
والحسن في
الصفحه ١٧٤ : السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ..) [الجاثية : ١٣] ، و
(وَسَخَّرَ لَكُمُ
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
الصفحه ٥٠ : للخلافة في الأرض واستكبار إبليس عن السجود له عصيانا
للأمر الإلهي واستنانه بذلك الخطيئة الأولى بما استحق به
الصفحه ١٠٣ : ] ، و (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ) [ص : ٢٦
الصفحه ١٨٠ :
وتصريفاته منسوبا
إليه تعالى متوجها بالخطاب إلى السماء وكذلك إلى الأرض كما في قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٤١ : : ٧٧] ، و (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ) [النمل : ٦٥
الصفحه ٢٠١ : إسرائيل لا تقولوا العلم في السماء من
ينزل به؟ ولا في تخوم الأرض من يصعد به؟ ولا من وراء البحار من يعبر
الصفحه ١٨١ : الموصوف في الآيات مراده ولا شك ما يقع في تلك
الأحوال المخصوصة التي تذكرها الآيات كالوحي في زلزلة الأرض
الصفحه ١٧٦ : : الأرض. المورد
الثاني : السماوات. وترد إشارة غير مباشرة إلى ما يشترك مع هذا الوحي في بعض
عناصره في مظاهر
الصفحه ١٧٧ : رضي الله عنهما : إن تحديث الأرض هو (أن
تتكلم وتقول : إن الله أمرني بهذا وأوحى إليّ به وأذن لي فيه
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ١٧٩ : يكون ذلك الوحي للأرض على سبيل الإلهام لأنه إذا كان ذلك
جائزا في الوحي للنحل لأنها حيوان متصرف ألهمه
الصفحه ٢٨٧ : ء في النفس....................................................... ١٧٢
ج
ـ الامر
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في