البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/١٢١ الصفحه ٧٥ : كان شيطان الجن يوسوس في خفاء ، وهو لا يرى
فإن شيطان الإنس (يأتي علانية ويري أنه ينصح وقصده الشر
الصفحه ٧٦ : قال تعالى : (قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ
بِغُلامٍ عَلِيمٍ) [الحجر : ٥٣] ،
وقال تعالى
الصفحه ٧٩ : ذكر لأنه لا يلبس (٢).
وللآية عند الفخر
الرازي وجهان محتملان في فاعل أوحى :
أحدهما : أوحى
الله
الصفحه ٨٠ : ، فليس المقصود أنه تعالى كان في الشجرة ، لأنه لا
يحويه مكان ولا يحلّ في جسم فتعالى الله عن ذلك
الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ٨٦ : لا يأتي بشرع جديد
أصلا بل يتبع شريعة من قبله كأنبياء بني إسرائيل ، كما أن التبليغ وعدمه يشكلان
فرقا
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ١٠١ : الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) [يوسف : ١٥] ، وقد
الصفحه ١٠٤ : ]. قال
ابن عباس : معناه أمرناه وأوحينا إليه أن لا يقرب الشجرة ولا يأكل منها فترك الأمر
(١). وكقوله تعالى
الصفحه ١١٠ : ، فيقال : إنه كلم من وراء حجاب فهو تعالى لا يحجبه حجاب ولا يستر
بستر مادي ، ... عن محمد بن زيد عن الإمام
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١٢١ : : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا
يُظْلَمُونَ) [يونس
الصفحه ١٢٢ :
من هذا أن ذكر القرآن الكريم لأي وحي إلى الأنبياء
__________________
(١) تبحث هذه المسألة
في
الصفحه ١٢٦ : من الجسد (٤).
وفي الروح معان
أخرى مختلفة باختلاف ورودها في القرآن الكريم لا نطيل البحث بذكرها يمكن
الصفحه ١٢٩ : هو نزولها وحدة واحدة متكاملة ،
قال تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ