البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/٩١ الصفحه ٢٤٩ : يضرها فقدان
الآلات (٣).
وهذه القوة التي
تدرك بها المدركات وتعقل بها دون آلات لا تتعرض إلى الكلال ـ كما
الصفحه ٢٥٤ : إلى مداركه البشرية لإدراك
ما أريد بالوحي ووعيه لا تدوم إلا مدة هذه (اللمحة) كما عبّر عنها ابن خلدون إذ
الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٥ : (الباراسيكلوجي) تشدّني إليها بقوة وتجعلني قارئا نهما أحاول بكلّ جهدي أن
لا يفوتني من حقائقها ودراساتها ونتائجها
الصفحه ٨ : ما لا يليق بالباحث الموضوعيّ.
وأدعوا الله
العليّ القدير أن يوفّقني إلى الاستمرار في مسيرة العلم لما
الصفحه ١٥ : ـ كما لا يخفى ـ الفضل الكبير في إثراء اللغة العربية والتوسع بها إلى آفاق
جديدة في التعبير والتصوير
الصفحه ١٨ : الوحي في العربية.
يفيد الدكتور خالد
إسماعيل المتخصص في اللغة العبرية أنه لا توجد أصول لكلمة الوحي فيها
الصفحه ١٩ : ) بمعنى
(كلمة) وهما لا تردان أبدا بصيغة الفعل ، إذ يقال : ألقى إليه الإله كلمة ، أو
أرسل إليه كلمة
الصفحه ٢١ : تتحكم بهذا الناموس العام الذي يعيش تفاصيله ، وكان لا بدّ له
من التعايش مع تلك القوى ، ومحاولة إيجاد طرق
الصفحه ٢٢ : بوصفه عاملا فعالا في شئون الحياة جميعها ،
فكان لا بدّ من استمرار دور الوسطاء البشريين في تلقي تعاليم
الصفحه ٢٣ : العراقيين الأحلام التي تظهر فيها الإلهة إرادتها ، وتنقسم إلى
: إخبارية ورمزية (٣) فالإخبارية لا تحتاج إلى
الصفحه ٢٤ : ينالهم من خير) (٢).
أما في المعتقدات
الصينية فلم يرد للوحي ذكر صريح ، (فالديانات الصينية لا تسبغ على
الصفحه ٢٧ : والتشريع ، واليهودية لا تختلف في
هذا عن باقي الديانات ، فقد عرف اليهود الوحي وكان يطلق عليه في العبرانية
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ٣١ : فيه أن
هؤلاء كانوا بمنزلة أنبياء بني إسرائيل ، ولكنهم لا يتحدثون دائما عن وحي بل كان
هذا نادرا عندهم