البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/٦١ الصفحه ١٢٠ : يمكن استخلاص جملة نقاط تمثل مبادئ عامة
تطبع الوحي النبوي بطابعها ومنها :
١ ـ أنه لا وحي
ولا نبوة بدون
الصفحه ١٣٠ : التفريق ومن ذلك :
١ ـ تعهده تعالى
بحفظ الوحي (القرآن) وجمعه قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ
الصفحه ١٣٧ : وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ ..) [الفتح : ٢٧].
فهذه الرؤيا جعلها تعالى مقياسا لموقف مهم من مصاديق نبوته
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٤٨ :
الآثار أن حالة الشدة في التلقي لا تتعدى في تأثيرها أحوال النبي الجسدية ، فنحن
نجده وهو يتلقى الوحي (يتمتع
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ١٦٢ : هذه الصفة عنهم مقبولا ، إذ لا يمنع أن يكون هذا
الوحي الصادر إليهم مما ينعم به تعالى على نبيه فيسدد له
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ١٦٨ :
إِلَيْهِمْ
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [الأنبياء : ٧] ،
إذ يفهمون
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٨٩ : .
ويقسّم الغزالي
هذا العلم المخصوص بهذه الكيفية بحسب مرتبته ومتلقيه على قسمين (٤) : فمنه ما لا يدري العبد