البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/٤٦ الصفحه ٢٥٧ : باطن الإنسان تكون بوجهين : فتارة تهجم
عليه كأنه ألقي فيه من حيث لا يدري ، سواء كان ذلك عقيب شوق وطلب أم
الصفحه ١٧ :
الفعلية فإنه لا يذكر صيغة (وحى) ومصدرها (وحي) بل يستخدم صيغة (أوحى) ومصدرها
إيحاء (٤).
وكان فعل الوحي
الصفحه ٢٦ : (٣).
والبوذية مع أنها
لا تعترف بتعاليم عقائدية ملقنة من جهة الإله إلا أنها (شكلت شريعة متشدّدة عبارة
عن كتاب
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد
الصفحه ٧٢ : ثلاثة أيام ، وبما أنه لا
بد له عليهالسلام من أن يفسر لقومه ما حدث له تمهيدا لظهور أثر استجابة
الدعا
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ٩٢ : ) (١).
وتميّز النبي
خصيصة أخرى يختلف بها عن سائر البشر ، إذ الإنسان في حالة الاتصال بعالم الغيب لا
بدّ له من
الصفحه ١٠٩ : ونقله عن غيره بأن الحجاب هنا لا يراد به الحجاب بالذات وإنما المراد أن
التكليم الواقع هو بمنزلة المسموع
الصفحه ١١٣ : مشترك في جميع
الأنبياء عليهمالسلام ، وأنهم عموما في أول ما يوحى إليهم بالنبوة ، ويكلفون
بالرسالة ، لا
الصفحه ١١٩ :
وهذه الحالة من
الوحي بإرسال الرسول الملكي لا تكون إلا للأنبياء عليهمالسلام فهي مخصوصة بهم لا