البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/١٥١ الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ١٨٤ :
الأساس بقوله : (إن الأنبياء لا تأخذ علومها إلا من الوحي الخاص الإلهي ، فقلوبهم
ساذجة عن النظر العقلي
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٢٠٢ : حدود هذه العضلة أو المضغة الصنوبرية الكامنة في بدن الإنسان لا يحتمل بهذا
التحديد ما يحمّله إياه الصوفية
الصفحه ٢٠٦ : الذي كان للخضر ـ عليهالسلام ـ إذ يرى الصوفية
أن علومهم لدنية ربانية لا واسطة فيها بين العبد وربه
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون
الصفحه ٢١٠ : حقيقة أن
مثل هذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا إليها سماويا) (١).
وللفخر الرازي
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢١٦ : بمعنى دفعها
للأعمال وذلك (أن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور (الأمر) المنوي بالبال
لا محالة فهي
الصفحه ٢٢٠ : / ٨٥٥ م) (٢).
ومن أهم ما
استدلوا به أنه تعالى لا يشبه شيء من خلقه .. فلما كان كلامنا غيرنا وكان مخلوقا
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٢٢٣ : القرآن أنه لا القرآن ولا السنة ورد فيهما القول أن
القرآن مخلوق ، كما لم يجمع المسلمون على ذلك ، فردوا
الصفحه ٢٣٠ :
جمادا كما هو
الحال في الشجرة في حالة تكليم موسى عليهالسلام ، وذلك (حتى لا يكون «المحل» هو
الصفحه ٢٤٢ : المرتبة العالية بعضها يقظة وبعضها مناما.
٢ ـ من يتخيل في
نفسه هذه الأشياء ولكن لا يراها ببصره
الصفحه ٢٤٣ : خارجيا لا دور للنبي فيه.
٣ ـ خاصية للقوة
المتخيلة بأن تقوى النفس وتتصل في اليقظة بعالم الغيب .. وتحاكي