البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٢٣٤ : الإنسان في منامه من الشر ويرغّبه في الخير ، ومنها ما هو من قبل الإنسان ،
ومنها ما هو من قبل حديث النفس
الصفحه ٢٤ : ينالهم من خير) (٢).
أما في المعتقدات
الصينية فلم يرد للوحي ذكر صريح ، (فالديانات الصينية لا تسبغ على
الصفحه ٣ : الثقافة والتعمّق في مثل هذه
الشجون.
أخذ الله بأيدينا
جميعا إلى ما فيه الخير.
الدكتور
الصفحه ٤١ : : ٧٧] ، و (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ) [النمل : ٦٥
الصفحه ٢٥ :
الهندية المقدسة هي في الحقيقة (انعكاس الضروريات الداخلية للأشياء) (٢) وهذا يعني أن الوحي الهندي لا يمثل
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ٦٥ :
وعن عبد الله بن
مسعود : أن للملك لمة وللشيطان لمة ، فلمة الملك : إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن
الصفحه ٢٠٣ : ليس تلك المضغة الكامنة في صدر الإنسان وإن اتصلت به اتصالا لا يعرف كنهه ،
وإنما المراد به في الحقيقة
الصفحه ٤٠ : ء) (٣) ، قال تعالى : (لا يَعْزُبُ عَنْهُ
مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ) [سبأ : ٣] ، وقال
الصفحه ٢١٧ : الشهداء
والصديقون لا يرد إلا بحق وإن خفي وروده.
وهناك ملامح أخرى
في أشكال المعرفة عند الصوفية ربطوا
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ١٧٥ :
تعالى في حقها : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ)) (٢).
ولا شك أن مما لا
مجال للشك فيه أن ما يصدر عن