البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/١ الصفحه ٣ : الماضي السّحيق ، وما
تبعه من التّطور في الفكر الديني الإنساني حتّى اكتمل مفهوم الوحي في كتابه واتّضح
من
الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٧٦ : ١٠٤٥ م) ـ الأمالي (درر الفوائد وغرر القلائد)
تحقيق : أبو الفضل إبراهيم ، دار الكتاب العربي ، بيروت
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوسلم لم يكن من أهل القراءة والكتابة كمن سبقه من الأنبياء
كموسى وعيسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن هذا النزول
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ١١٣ : ء حجاب لم تكن حالة مستمرة من الوحي طيلة نبوة موسى عليهالسلام وتبليغه شريعته ، بل الظاهر من الكتاب الكريم
الصفحه ٢٤٧ : الانتقاش بما في اللوح المحفوظ من الكتاب الذي لا
يبطل وذوات الملائكة التي هي الرسل ، فيبلّغ [النبي] مما عند
الصفحه ٢٠٠ : نفس الوقت الذي يجردون العقل من أيّ دور في هذه
المعرفة ، بل إنه يكاد يكون حاجزا عنها ، فالعلوم الصوفية
الصفحه ٢١٦ : ، والخاطر المذموم الداعي
إلى الشر وهو الوسواس.
ويقسم أبو طالب
المكي الخواطر من حيث وقوعها في القلب ونوع
الصفحه ٥١ : من طبيعة عامة للوحي الشيطاني بما لخصه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين سئل عن
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم