البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢١/١ الصفحه ٣ : الماضي السّحيق ، وما
تبعه من التّطور في الفكر الديني الإنساني حتّى اكتمل مفهوم الوحي في كتابه واتّضح
من
الصفحه ١٤ : أربعة آراء (٧) :
أولها : أن أصل
الوحي في اللغة كلها إسرار وإعلام في خفاء ، وهو رأي الزجاج ومن تبعه
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله
الصفحه ٨٥ : التبعية لمن سبق ، فهم متفقون أن كل رسول نبي
وليس كل نبي هو رسول ، إذ كان من أنبياء الله عزوجل حفظة لشرائع
الصفحه ٢٤٤ : في نفسه لا في الخارج.
ويذكرنا هذا بقول
ابن عربي ومن تبعه من القائلين بوحدة الوجود في أن الوحي أمر
الصفحه ١٢١ : تعالى
: (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ..)
[إبراهيم : ٤].
ولا
الصفحه ١١٥ : في مدة الأربعين ليلة موعده مع ربه تعالى ، ففي هذه المرة
كان التكليم لموسى بحضور سبعين من قومه اختارهم
الصفحه ٧١ : الأخرى اختلافا كليا ، وهاتان الحالتان هما :
أ ـ وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ إلى قومه قال
تعالى
الصفحه ٧٢ : الكريم يعدّ منها وحي الإشارة (٢) ، ويستشهد عليه بالآية ، قوله تعالى : (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ
الصفحه ١٠٠ : ) [الأعراف : ١١٧].
ب ـ وحيه تعالى
إليه حين استسقاه قومه فأخرج على يديه آية أخرى لبني إسرائيل ، قال تعالى
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه
الصفحه ٥٣ :
يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ) [الأنعام : ٦٨].
ج ـ حثه
الصفحه ٦٢ : كان إذا تلا ما يؤديه إلى
قومه حرّفوا عليه وزادوا فيما يقوله ونقصوا) (٤).
أو أن يكون الملقي
هو
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ٩٧ :
إِلَيْهِ) (بالقول) دون بيان
كيفيته فمعنى الآية عنده (فقلنا له حين استنصرنا على كفرة قومه : اصنع الفلك