البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/٦١ الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٢٧ :
٢ ـ الوحي في
الديانة اليهودية :
وفي الديانات
السماوية السابقة يمثل الوحي أهم أسس العقيدة
الصفحه ٣٦ : الدينية) (١).
وبعكس من سبق من
المحدثين في إهمالهم لخصوصية الخفاء في إلقاء الوحي عند تعريفهم له يؤكد
الصفحه ٩٢ : المادي إلى عالم الروح الغيبي من أجل إدراك الغيب
والاطلاع عليه من خلال تلقي الوحي (٢).
ويحدد الإمام
الصفحه ٩٩ : الوحي للرسل الأربعة أصحاب الشرائع وذلك في
قوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٤٦ :
فهذه الظاهرة لم
يكن للنبي تحكّم في عناصرها ولا قدرة على إيجادها فكان الوحي ينقطع عنه أحيانا حتى
الصفحه ١٥٤ : لغيره من وحي الأنبياء عليهمالسلام.
٣ ـ إنه يمثل
ظاهرة فجائية جديدة على الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ١٧٦ : عن الخوض في تفاصيل ذلك لعدم ورود صيغة الوحي في القرآن الكريم تعبيرا عن
تلك التصرفات.
رابعا ـ الوحي
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ١٩٢ : الشورى وهي التكليم من وراء حجاب.
ومنها : وحي
الوسائط وكأنهم يشيرون بهذا إلى ما يدخل تحت الصورة الثالثة
الصفحه ٢١٩ : الكلامي
الإسلامي في الوحي يكاد يظهر في اتجاهين أساسيين :
١ ـ الاتجاه الأول
: البحث في الوحي من حيث كونه
الصفحه ٢٥٤ : تتبيّن وتتمثل من
خلال نتيجة اللقاء وثمرته وهي الوحي بأمور واقعة ضمن الإدراك البشري العادي للنبي
، حيث