البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/١ الصفحه ٣٦ : ، والمعنى الشرعي الذي أجمل ذكره في القرآن الكريم ، إذ
يتبيّن لنا (أن التعريف الشرعي منحدر عن الأصل اللغوي في
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ١٢٠ : تسميته تعالى له بالروح أنه كان بتكوين الله له روحا من عنده من غير
ولادة والد له فسماه بذلك روحا
الصفحه ٢٣٦ : : «أعطاني الوحي وأعطاه الإلهام» (١).
وقد اختلف في
تعريف التحديث بين الاتجاه الإمامي والاتجاهات الأخرى
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٢٣٧ : عليهمالسلام ، والتعريف السابق للمحدّث والرسول والنبي كان جوابا على
من سأل عن هذه الآية.
وهذه القراءة
متداولة
الصفحه ٤٠ : حضرها (٢). ويضيف الراغب الأصفهاني إلى هذا التعريف بعدا آخرا ، إذ
الغيب عنده (ما لا يقع تحت الحواس ، ولا
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٢١٠ : : بيان ما يستتر على الفهم
فيكشف للعبد كأنه رأي العين (٣).
وبهذا التعريف
يجعل السراج للكشف يقينية كاملة
الصفحه ٢١١ :
__________________
(١) انظر التعريفات :
(ص ٢٨) القاهرة ، ط ١ (١٩٣٨ م).
(٢) د. الشيبي (الوحي
عند الصوفية) مجلة بين النهرين
الصفحه ٢١٥ : فيما تتوجه إليه ،
وهو بقوله في تعريفها أنها : (خطاب يرد على الضمائر) (٣) يؤكد أن هذا الورود يحمل بين
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى