البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤١/١ الصفحه ٣٦ : شحاتة (٤).
ويرى مالك بن نبي
أنه لكي يكون تعريف الوحي متفقا مع اعتقاد النبي صلىاللهعليهوسلم ومع
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٢٣٦ : علم الإمام عليهالسلام ، مع نفيهم المطلق لتسميتها بالوحي لانقطاعه بعد الرسول صلىاللهعليهوسلم.
فهم
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٢١٠ : ما
يلتقي فيه مع الصوفية من بعض الوجوه في العلم اللدني من حيث قوله بحصوله عن طريق
المجاهدة والرياضة
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ٢٣٧ : عليهمالسلام ، والتعريف السابق للمحدّث والرسول والنبي كان جوابا على
من سأل عن هذه الآية.
وهذه القراءة
متداولة
الصفحه ٤٠ : حضرها (٢). ويضيف الراغب الأصفهاني إلى هذا التعريف بعدا آخرا ، إذ
الغيب عنده (ما لا يقع تحت الحواس ، ولا
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٢١١ :
__________________
(١) انظر التعريفات :
(ص ٢٨) القاهرة ، ط ١ (١٩٣٨ م).
(٢) د. الشيبي (الوحي
عند الصوفية) مجلة بين النهرين
الصفحه ٢١٥ : فيما تتوجه إليه ،
وهو بقوله في تعريفها أنها : (خطاب يرد على الضمائر) (٣) يؤكد أن هذا الورود يحمل بين
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ١٨٦ : :
يختلف الصوفية في
فهمهم لحقيقة الوحي وإن اتفقوا غالبا على إضفاء معان رمزية عليه وعلى عناصره
المختلفة مع