البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٩/٤٦ الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٥٩ : وردت فيه القصة فهو عنده (كذب بحت موضوع ، لأنه لم يصح قط عن
طريق النقل ولا معنى للانشغال به ، إذ وضع
الصفحه ٧٠ : :
تشليهم إشلاء (٥).
أما الضحاك : فقال
تغريهم إغراء (٦). والأز والهمز والاستفزاز واحد ، وتشترك في معنى
الصفحه ٧٧ : ء ، يعني ما يشاء الله أن يوحيه
إليه) (٢).
ويضع الزمخشري
للرسول المنسوب إليه الوحي المعني في الآية
الصفحه ٧٨ : : جبريل (٤).
وقال آخرون : إن
فاعل أوحى الأولى في الآية هو جبريل عليهالسلام ، فالمعنى أوحى جبريل إلى
الصفحه ٨٠ : على طريق
التفصيل) (١).
ويؤكد الشيخ
الطوسي هذا المعنى وأن الكلام فعل في الشجرة ، وهذا وجه كونها حجابا
الصفحه ٨٤ :
اتفاقهما في المعنى بأنهما (يثبتان معا ويزولان معا) (٥).
ونقل الفخر الرازي
عن المعتزلة اتفاق عمومهم على
الصفحه ٩٧ : ...) (١) ، ويبدو أن الطبري يشير هنا إلى وقوع هذا الوحي بلا واسطة
حين عبر عنه بالقول الذي يتضمن معنى المباشرة.
وقد
الصفحه ١٠١ : عليهالسلام الزبور وهو كتابه ، فعرف الوحي بأنه كان لداود زبر في قلبه
الزبور) (٢).
وقد اختلف في معنى
الزبور
الصفحه ١٠٢ : استقبله فتلقاه بالقبول حين أوحي إليه (٥).
وهذا ما استفاده
القرطبي من معنى التلقي ، فإن آدم عليهالسلام
الصفحه ١٠٤ : .
ب ـ ما عهد عندك
من العهد على معنى القسم.
ويرى القرطبي أن
العهد إلى موسى عليهالسلام يراد به ما استودعه
الصفحه ١٠٥ : غيره مع
استوائهما في حفظه وفي أصل معناه) (٢).
ومما يؤكد هذا
المعنى في رأي ابن القيم ما نقله من
الصفحه ١٠٦ : هي :
أولا ـ معنى
التكليم والحجاب.
ثانيا ـ المخصوصون
بهذا التكليم (المكلّمون
الصفحه ١٠٨ : كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ ..) [الشورى : ١١].
وقد أكد الإمام
علي عليهالسلام هذا المعنى في قوله : (لا يشبه شيء من
الصفحه ١٠٩ : وإنما هي (حجاب احتجب سبحانه به فكلمه من ورائه بما يليق بساحة
قدسه من معنى الاحتجاب