البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٠/١ الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه
الصفحه ١٨٥ : يتصل صلة وثيقة بخصوصيتين مهمتين في الفكر
الصوفي هما : القلب والروح وما يمثله كل منهما من رمزية خاصة عند
الصفحه ١١٨ : الرأي على اختلاف مناهجهم واتجاهاتهم في التفسير.
ويطلق بعض الباحثين على هذا الوحي (الوحي الجلي) (٢) ، لما
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ١٨٦ : الكلام المنفصل عن الله تعالى وحيا معه روح من الله فيقضى بالوحي ويختم
بالروح (٢).
وإجمال هذا كله أن
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في
الصفحه ٢٠٢ : الأيمن الذي يلي روح القدس (٣).
وهذا المعنى
والوصف للقلب بالطور يكاد يكون مفهوما صوفيا عاما إذ نجد له
الصفحه ٢٧٤ : ، ١٣٨٤ ه ١٩٦٥ م.
التبيان في تفسير
القرآن ، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي ، مكتبة الأمين ، المطبعة
الصفحه ٧٨ : ورودا في القرآن الكريم بل إن القرآن الكريم نفسه
أوحي بهذه الطريقة ، قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الصفحه ٩٤ : واسطة (٥).
٢ ـ ما عبر عنه
بعضهم ، بالقذف والنفث في القلب والروح ، فقد وحّد مجاهد بين هذا القذف
الصفحه ١٢٥ : الملك (بالأمين).
٤ ـ الروح القدس :
قال تعالى : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ
الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ٢٦٢ : ما في الروح العقلي وظهور الرؤيا ، ويمكن إجمال
تصوره هذا كما يأتي (١) :
إن الروح القلبي :
وهو البخار
الصفحه ٢١٧ : .
٢ ـ خاطر الروح
وخاطر الملك : اللذان لا يعدمهما خصوص المؤمنين ، وهذان محمودان لا يردان إلا بحق
وبما دل عليه