البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٢٣٦ : به (٢).
وفي هذا التعريف
نلمس تجريدا للتحديث من أية مظاهر خارجية ، فهو عنده يمثل معرفة يحسها المحدّث
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٢٣٧ : عليهمالسلام ، والتعريف السابق للمحدّث والرسول والنبي كان جوابا على
من سأل عن هذه الآية.
وهذه القراءة
متداولة
الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ١٣٥ :
وفي كون الرؤيا
الصادقة صورة من صور الوحي يرد الحديث ... «الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين
جز
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من