البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٣/١ الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٥٤ : قلبه نكتة
سوداء وسد عليه مسامع قلبه ووكل به شيطانا يضله ..» (٣).
وعبر الشيخ المفيد
عن محل إلقاءات
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ٤٩ : ء المذكورة في ـ ١ ـ.
٥ ـ البشر
العاديين كأم موسى عليهالسلام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى
الصفحه ٦٤ : وإلقاءاته الخبيثة ،
ويلاحقه في كل مواقفه وتأثيراته في النفس الإنسانية. ويستشفّ من ذلك العلائم
التالية
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٣٦ : الدينية) (١).
وبعكس من سبق من
المحدثين في إهمالهم لخصوصية الخفاء في إلقاء الوحي عند تعريفهم له يؤكد
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ٤٥ : ء لا
يكون من أجل الاطلاع على ما يتضمنه الوحي من إلقاء لمعارف غيبية وحسب وإنما الأمر
منوط بتوافر معنى
الصفحه ١٤ : أصل
المادة هو إلقاء الشيء إلى الغير ... وهو رأي الطبري.
__________________
(١) لسان العرب (١٥
الصفحه ٣٨ : الكريم ، أن يميز مفهوما عاما مجملا يتمثّل
في كون الوحي إلقاء للمعارف والأفكار والخواطر ضمن إطار من الخفا
الصفحه ٤٧ : جلية مجملة أحيانا ومفصلة أخرى طرق إلقاء هذا الوحي
وأنواع من يلقى إليهم ، مع ملاحظة جهة العموم في لفظ
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٥٠ : ء على المعاصي وإضلال الناس
بإلقاء أحابيله عليهم لصرفهم عن الحق ، ثم نجده تعالى يحذّر العباد من الوقوع في