البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٩١ الصفحه ١٦٤ :
واعتبر القاضي عبد
الجبار ذلك أحد الوجوه المحتملة وعدّه معجزة للنبي الذي في وقتها (١).
وذهب
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١٧٥ :
منه تعالى بالمعنى والتحديد الذي سبق بيانه. قال الزمخشري : إن تيقنها في صنعتها
ولطفها في تدبير أمرها
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول
الصفحه ٢٣٢ :
المبعوثة ، وتنفرد
بمعرفة المنطوى فيها من المعالم كلها النفس المبعوثة والمقتفون آثارها ، ويمثّل
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ٢٤٢ : ما كانت فيها المتخيلة أضعف وأقل كمالا ، ولهذه الحال مراتب
هي (٢) :
١ ـ من يرى جميع
ما كان لتلك
الصفحه ٢٤٧ :
العالية .. إلخ.
من تسميات يقصدون بها الملائكة وهو التعبير الذي يستعملونه أيضا ولكن في أحيان
نادرة
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٢٦١ : فيها الفلاسفة (١) :
فقال بعضهم : هم
الملائكة الذين على أيديهم وبسفارتهم يكون الخلق والأمر تطلع نفس
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب