البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٤/١٦ الصفحه ٧١ : ].
ويكاد يجمع أغلب
علماء اللغة وأصحاب المعاجم كالأزهري وأبو عبيدة والفراء ، والزجاج وقدامة بن جعفر
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ١١٣ : إقامة حجة) (٤). أو يخلق فيهم علما ضروريا أنه ربهم يوحي إليهم أو يكلمهم.
٤ ـ إن حالة
التكليم من ورا
الصفحه ١٦٤ :
إليها بالرؤيا في المنام ، قال بذلك جمع من المفسرين كالجبائي الذي ذهب إلى (أن
أحد علماء بني إسرائيل ممن
الصفحه ١٨٨ :
بكر محمد بن موسى من قدماء أصحاب الحضور وهو من علماء مشايخ الصوفية. لم يتكلم أحد
في أصول التصوف مثل ما
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٩٨ : .
وكما جعلوا
للولاية هذه المرتبة العليا على النبوة فهي بلا شك أعلى من حيث علومها على علوم
العلماء ، وقد
الصفحه ١٩٩ : ].
٢ ـ إن العلماء
يعملون في اكتساب نفس العلوم واجتلابها إلى القلب ، وأولياء الصوفية يعملون في
جلاء القلوب
الصفحه ٢٠٦ : رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا
عِلْماً) [الكهف : ٦٥].
والصوفية كما هي
غالب اتجاهات
الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٢١٢ : . أقعد بعد الجنيد في مجلسه. من علماء مشايخ
الصوفية. انظر طبقات الصوفية (ص ٢٥٩).
(٤) اللمع (ص ٣٤٦
الصفحه ٢١٦ : المشاهدة ، وما يقع في لسان القلب فيكون كلاما وهو الذوق ، وما يقع
في شم القلب فيكون علما وهو الفكر وهو العقل
الصفحه ٢٢١ : فيقول (لا نقول : إنه كان لا يعلم حتى خلق
علما) (١).
وقالت الأشعرية :
إن الكلام صفة لذاته تعالى لم يزل
الصفحه ٢٢٣ : ، وهو مخلوق محدث مفعول لم يكن ثم كان أنزله تعالى
على النبي صلىاللهعليهوسلم ليكون علما دالا على نبوته