البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١ الصفحه ٣١ : يعتمد على معرفة شخصية. ففي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول : (ما ذا
أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلان
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول
الصفحه ١٧٩ : إلى
السماء في قولين هما (٥) :
الأول : إن المراد
منه الوحي إلى أهل السماء خصوصا وهم الملائكة لأنهم
الصفحه ١١٤ : أَهْلِي
هارُونَ أَخِي) إلى قوله تعالى : (قالَ قَدْ أُوتِيتَ
سُؤْلَكَ يا مُوسى) [طه : ٣٦].
ومنها : تذكيره
الصفحه ٢٨ : : أعمال الرسل (٥ / ٢٧ ـ ٣٨) ،
رسالة بولس إلى أهل رومية (١ / ١٣) ، وغيرها. جمعيات الكتاب المقدس المتحدة
الصفحه ٣٢ : :
العهد الجديد : أعمال الرسل (١٥ : ٢٧ ، ٣٨) ، رسالة بولس إلى أهل رومية (١ / ١٣) ،
وغيرها
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٢٢ : أَهْلِ الْقُرى ..) [يوسف : ١٠٩] ،
وقال تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ١٢١ : . فإبراهيم عليهالسلام دعا عرب الحجاز إلى الحج وأرسل موسى إلى فرعون وأهل مصر
وغيرهم.
٧ ـ إن الدين
الموحى
الصفحه ١٧٢ : والقرطبي وغيرهم على القول بأن هذا الوحي كان إلهاما (١).
كما أن أغلب أهل
اللغة وعلى رأسهم الخليل الفراهيدي
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٢٢ : إلى فكرة التعايش مع الإله المسيّر
للوجود من خلال معرفة ما يريد وتطبيقه ، وساعد في ذلك كما يرى ألكسيس
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام