البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١ الصفحه ٣١ : يعتمد على معرفة شخصية. ففي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول : (ما ذا
أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلان
الصفحه ١٧٩ : إلى
السماء في قولين هما (٥) :
الأول : إن المراد
منه الوحي إلى أهل السماء خصوصا وهم الملائكة لأنهم
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول
الصفحه ٢٨ : في كتب
العهد القديم أنها حين تتحدث عن الوحي إلى موسى عليهالسلام فإنها تستخدم صيغة (قال الرب لموسى
الصفحه ١١٤ : أَهْلِي
هارُونَ أَخِي) إلى قوله تعالى : (قالَ قَدْ أُوتِيتَ
سُؤْلَكَ يا مُوسى) [طه : ٣٦].
ومنها : تذكيره
الصفحه ٣٢ : :
العهد الجديد : أعمال الرسل (١٥ : ٢٧ ، ٣٨) ، رسالة بولس إلى أهل رومية (١ / ١٣) ،
وغيرها
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٢٢ : بينها ، أو يتوصل إلى ماهيتها إلا بوحي
إلهي مخصوص متميز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ١٧٢ : كيفية وصول هذا الأمر. عن
ابن عباس قال في : (أَوْحى رَبُّكَ إِلَى
النَّحْلِ) أمرها أن تأكل الثمرات وأمرها
الصفحه ٩٨ :
عن الرسول صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «أول رسول أرسل نوح وأرسل إلى جميع أهل الأرض
الصفحه ١٦٧ :
ينفي صفة النبوة عن أم موسى ومريم عليهمالسلام بل عن النساء مطلقا (١) ، لذلك قالوا : إن الوحي إلى أم
الصفحه ١٧٠ : إلى الصواب فيه عند الباحث أنه كان على سبيل الإلهام
والقذف في نفسها ولا دلالة في التعبير عنه بالوحي على
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ٩٤ : الهادي (عاشر أئمة أهل البيت عليهمالسلام) الإشارة إلى الربط بين معنى الإلهام والقذف في الروع.
فحين سئل عن