البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/١ الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٢٦٠ : مهمين في نظريته في الرؤيا (٢) هما :
١ ـ إن الرائي من
النائم هو روحه الباطنة وقواه الذهنية دون آلاته
الصفحه ٢٦١ : يستغني عن المحاكاة فلا يحتاج التعبير لخلوصه من المثال والخيال.
__________________
(١ ـ ٣) المعتبر في
الصفحه ٢٦٩ : ١٩٦٨ م.
ـ أبو البركات
البغدادي : هبة الله علي بن ملكا (ت ٥٤٧ ه ١١٢٥ م) ـ المعتبر في الحكمة ، جمعية
الصفحه ٢٠٥ : ، فإذا وصل العارف إلى هذه الحال كان كما يرى الغزالي ،
يخبر عن الله تعالى كما يخبر هو عنه ، مستندا في ذلك
الصفحه ٢٣٤ : الإنسان في منامه من الشر ويرغّبه في الخير ، ومنها ما هو من قبل الإنسان ،
ومنها ما هو من قبل حديث النفس
الصفحه ٦٩ : أيضا قال
السدي والحسن وأبو عمرو بن العلاء (١).
وقال مجاهد وسعيد
بن جبير : الطيف هو الغضب ، فالممسوس
الصفحه ٢٠٢ : ،
فهو بهذا كما يرى ابن عربي أوسع حتى من رحمته تعالى لأنه وسع الحق ذاته بدليل قوله
تعالى في الحديث القدسي
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٢٢ : كاريل : (أن
الإنسانية أشربت بالوحي الديني أكثر مما أشربت بالتفكير الفلسفي ، فقد كان الدين
هو أساس الأسرة
الصفحه ١٣٥ :
وفي كون الرؤيا
الصادقة صورة من صور الوحي يرد الحديث ... «الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين
جز
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت
الصفحه ٣٤ : / ١٠١٥ م) فله رأي آخر في إشارة غير مباشرة
عند حديثه عن المجاز في الآية الكريمة قوله تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ٦٢ : مر بيانه
من أن نخبة من أعلام المفسرين وأهل الحديث ضعفوا هذه الروايات ووصفوها بالكذب
والافتراء والوضع