البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/١٠٦ الصفحه ١٢٥ : لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) [النحل : ١٠٢].
ووصفه بالقدس فيما قيل للتشريف لأن القدس هو الله تعالى ، قال
الصفحه ١٣٦ : الصادقة قبل بعثته هو ستة أشهر بينما استمرت مدة رسالته
كلها ثلاث وعشرين سنة ، فتكون نسبة الأشهر الستة
الصفحه ١٤٩ : بصلصلة الجرس كان هو
شخصيا يعي ما يراد منها وعيا كاملا. كل هذه الأمور تدل دلالة واضحة على أن هذا
الوحي
الصفحه ١٥٠ : الإيماء والتنبيه على شيء ، فليس بكلام
وإنما هو على سبيل الإفصاح وليس إفصاحا (٢).
ويكاد المفسرون
يجمعون
الصفحه ١٥٥ :
المحمدي هو خاتم الوحي الإلهي مثلما كان دين محمد هو خاتم الأديان ، فلا وحي ولا
نبوة بعده إلى قيام الساعة
الصفحه ١٦٤ : نفسها ـ باختلاف
الرواية ـ وهذا الرأي هو ما عليه جمع من المفسرين بل أغلبهم كالطوسي والراغب
الأصبهاني
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٦٩ : هو الرواية عن الرسول صلىاللهعليهوسلم في قوله : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم بنت
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ١٨٩ :
تَعْلَمُ ..) [النساء : ١١٣]
وهي الدرجة التي يصل إليها المتجرد ، فهذا العلم هو أشرف مراتب العلم ، لأن
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ١٩٦ : المعرفة.
الثالث : الخاص
بالأولياء الذين يرون الله بقلوبهم.
وأساس المعرفة
عندهم هو العلم الباطن الذي
الصفحه ٢٠٦ : .
والأساس الذي
يرجعون إليه في خصوصية هذا العلم هو قوله تعالى : (فَوَجَدا عَبْداً
مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ