البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/٧٦ الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٤٨ : عنده من وجهين :
فالقسم الأول : هو
الوحي الذي تنعدم فيه وساطة تمثّل الملك بشرا أو سماع صوته ، إذ هذا
الصفحه ٢٦٢ : كلها.
هذه العمليات
البدنية في عمومها هي معنى النوم.
وتتمثل الرؤيا هنا
من خلال أن الروح القلبي هو
الصفحه ٢٦٣ : تتلقى
عن تلك الجواهر إذا اتصلت بها فتقبلت ما فيها ، والذي ينتقش فيها [تتقبله] في هذه
الحال هو (ما ناسب
الصفحه ١٠ : : الوحي في اللغة :
إنما هو ما جرى مجرى الإيماء والتنبيه على شيء من غير أن يفصح به (٢).
وميّز ابن دريد في
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٢١ : (Inspiration)
للتعبير عن الإيحاء الداخلي من الذات ، ومعنى اللفظ هو الإلهام ، ويكون عادة من
الذات غير الواعية
الصفحه ٢٣ : الغيبيات ، وكان العراقي يعتقد
أن كل ما يرد في أحلامه هو حقيقة ، وأنها أحداث ستواجهه في المستقبل وعليه أن
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ٢٧ : وكذلك
في الآرامية لفظ : أوحي (Aohy) وهم يعتقدون أن الوحي هو كلام يهوه (إليه
اليهود) أوحي إلى أنبيائه
الصفحه ٣٢ : هو قطعي يقيني (٢).
ولهذا فإن
البروتستانت من المسيحيين يدعون إلى (أن الكتاب المقدس يجب أن يقرأ في ضو
الصفحه ٣٥ : أنبيائه) ولا
شكّ أن في هذا التعريف عموما يحاول تخصيصه بتعريفه للوحي على شرطه هو بأنه (عرفان
يجده الشخص من
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا