البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/٤٦ الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٢٠٨ : ) (١). لأنه تعالى إنما علّمه ذلك العلم ليكون دليلا لعلماء
الوسائط.
وطريق حصول هذا
العلم اللدني هو طريق العلم
الصفحه ٢٢٥ : الكلام الذي يكلّم به تعالى العباد هل هو الكلام الأزلي القديم الذي
ليس بالحروف والأصوات أم غير ذلك
الصفحه ٢٢٦ : (٤) وأن هذا النص النازل بالوحي هو ذلك الكلام القديم الأزلي
حقيقة لا مجازا.
ويستفيد الإمام
أحمد بن حنبل
الصفحه ٤٦ : لتبليغهم الأحكام والأوامر الإلهية إنما هو لطف إلهي
وتحقيق لمفهوم العدالة الإلهية بل (إن من لوازم الألوهية
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب