البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/١٣٦ الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٥٨ : ء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه : (وَالنَّجْمِ إِذا
هَوى) حتى إذا بلغ : أفرأيتم اللات والعزى ... ألقى عليه
الصفحه ٦٧ : ، وإذا نسي التقم قلبه بذلك الوسواس الخناس» (٢).
وعن ابن عباس قال
: هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود
الصفحه ٨٦ : ) (٢).
وما يميل إليه
الباحث هو التفريق بين المصطلحين لتوافر الدلائل المتعددة في الكتاب الكريم على
وجود
الصفحه ٩١ : البشرية.
٢ ـ أنها تمتلك
ملكة العصمة.
٣ ـ أنها ترتبط
بعالم الغيب .. إذ هو المادة الأولى لكيان النبوة
الصفحه ٩٢ : الناس) (٤).
ثالثا : صور الوحي
النبوي العام :
الوحي إلى
الأنبياء عليهمالسلام هو أهم وجوه الوحي
الصفحه ١٠٠ : إليه فقط كما هو حاصل مع باقي الأنبياء عليهمالسلام ، ويبدو أن هذا التفريق يراد منه التفهيم بافتراق هذا
الصفحه ١٠٢ : فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة : ٣٧].
وقد قيل أن تلقّى أصله أخذ. وقيل أصله
الصفحه ١٠٣ :
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [الشعراء : ١٠] ،
أو باستخدام حرف النداء (يا) ، ويكون المنادى هو النبي المخاطب
الصفحه ١١٠ : ) (٢).
ثانيا : المخصوص
بالتكليم والحجاب.
تبين لنا مما سبق
أن التكليم من وراء حجاب هو وحي خاص تميز عن مطلق
الصفحه ١٢٢ : بكل ما فيه هو وحي محمدي أوحي حرفا حرفا إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وما تحمله هذه الميزة من خصوصية
الصفحه ١٢٤ : ء : ١٩٣].
وقد أجمع المفسرون تقريبا على أن المراد بالروح الأمين هنا هو جبريل عليهالسلام ، ومنهم جمع من
الصفحه ١٢٨ : من الوحي هو النفس النبوية القدسية الصقيلة
بالفطرة والاصطفاء والاستعداد الخاص لتنعكس عليها نصوص الوحي