البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٩/١ الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ١١٣ : يخالجهم شك في أن الذي يوحى إليهم هو من الله سبحانه وتعالى : (من
غير حاجة إلى إعمال نظر أو التماس دليل أو
الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ٢٣٩ : يتحدث به هؤلاء ما اقترب فيه مع ابن تيمية حيث أن علاماتهم عنده (ظهور الأثر
الصالح منهم ، وسلامة أعمالهم
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ٢٨ : (٢٤ : ١٧ ـ ١٩).
(وكلم الرب موسى
قائلا ، كلّم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة) الخروج الإصحاح (٢٥
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو
الصفحه ٣٥ : ) (٢) ثم شرع في بيان ضروب هذه الكلمة الملقاة اعتمادا على الآية
الكريمة : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٩١ :
اصطفاء من يختاره تعالى لاطلاعه على الغيب يتبيّن لنا بوضوح أن النبي لا يمكنه
إقامة نبوة بوظيفتها في
الصفحه ١٧٣ : وحيا متمثل في أنه تعالى
: قرر في أنفسها هذه الأعمال العجيبة التي تعجز عنها العقلاء من البشر
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ٢١٦ : بمعنى دفعها
للأعمال وذلك (أن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور (الأمر) المنوي بالبال
لا محالة فهي
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب