البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١٦ الصفحه ٢٠٠ : ليست عملا من أعمال
العقل الواعي ولا مظهرا من مظاهره ، فالعقل ومقولاته حجب كثيفة تحول بين الإنسان
وعالم
الصفحه ٢٠١ : أعمال القلوب والقلب خزانة الملكوت (٤).
ويعتدى الغزالي
بوظيفة القلب في كونه محل العلم وخزانته إلى قلوب
الصفحه ٢١٦ : بمعنى دفعها
للأعمال وذلك (أن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور (الأمر) المنوي بالبال
لا محالة فهي
الصفحه ٢٣٩ : الأنبياء كالحواريين وأم موسى وغيرهم.
__________________
(١ ـ ٢) الأعمال
الكاملة (٣ / ٤١٨) الإصلاح
الصفحه ٢٧٦ : عبده :
الإمام (١٨٩٥ ـ ١٩٠٥ م) ـ الأعمال الكاملة (الإصلاح الفكري والتربوي والإلهيات)
تحقيق محمد عمارة
الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١١١ : أن تكليمه تعالى لنبينا صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج أخص وأعلى مرتبة من تكليمه لموسى لأنه (أسمعه
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج إلى السماوات ، فهؤلاء المفسرون يرون أنه
تعالى كلم رسوله تلك الليلة فيما أشار إليه
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ١١٤ : ، قال تعالى : (وَواعَدْنا مُوسى
ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
الصفحه ١٣٢ : واحدة ، قال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) [القدر : ١] ،
وقال تعالى : (شَهْرُ
الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ٣١ : رفعه بعد أربعين ليلة إلى
السماء.
وهذه الأناجيل في
الحقيقة لم تكن وحيا أوحي إلى المسيح ، ولا هي من
الصفحه ٦٢ : منها :
أ ـ أن يكون التمني
هنا بمعنى التلاوة. كقول حسان بن ثابت :
تمنّى كتاب الله
أول ليلة
الصفحه ٨٤ : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ..) [هود : ٨١] ،
وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ