البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٢/١ الصفحه ٢٩ : ، والهدف منه التفريق بين اليهود
وغيرهم في حالة لو تسلطت عليهم أمة أخرى ، كما حدث (حين سيطر الفرنسيون في عهد
الصفحه ٥٢ : يرجمون لو
حاولوا ، قال تعالى : (إِنَّا زَيَّنَّا
السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَحِفْظاً مِنْ
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ١١٥ : فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ
رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ..)
[الأعراف
الصفحه ١٢٤ : الَّذِينَ لا
يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ ...) [الفرقان : ٢١].
٣ ـ ارتباط
الصفحه ١٢٩ : هو نزولها وحدة واحدة متكاملة ،
قال تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ
الصفحه ١٣٠ : كونه نزل منجما متفرقا.
٢ ـ رده تعالى على
الطاعنين في هذا التفريق بقولهم فيما حكاه تعالى عنهم (لَوْ لا
الصفحه ١٣١ : تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا
نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ
الصفحه ١٣٦ :
قبوله وهو تأويل حسن لو لا ورود روايات أخرى تفيد أنها جزء من سبعين جزءا من
النبوة. ومما ورد على هاتين
الصفحه ١٣٧ : على ذلك بأنه لو لم يأمره في اليقظة بواسطة الملك
مثلا لما جاز لإبراهيم عليهالسلام أن يعمل بما كان في
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بل لم تكن قابلة للتفكير في إطار عقل بشري وحده لو لا أن
يكون الوحي طريقا لإدراكها.
٤ ـ يقين النبي
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ١٦٦ : تستأنس بكلامه ،
وتتقبل منه خطابه لأنه (لو بدا لها في الصورة الملكية لنفرت ولم تقدر على سماع
كلامه
الصفحه ١٦٩ :
لأنها لو لم تكن نبية واثقة بنبوة الله عزوجل (لكانت بإلقائها
ولدها في اليم برؤيا تراها ، أو بما يقع في
الصفحه ١٩٥ : الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورة دحية الكلبي ، (فهو لو لم يتمثل بصورة يمكن
انطباعها في المصدر لما