البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٣/٧٦ الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ٨٧ : ء جميعا كلموا أيضا إلا أن موسى خص من بينهم بالكلام من وراء حجاب ،
وكلم الآخرون بالوحي إلهاما أو بواسطة
الصفحه ٩٢ : ) (١).
وتميّز النبي
خصيصة أخرى يختلف بها عن سائر البشر ، إذ الإنسان في حالة الاتصال بعالم الغيب لا
بدّ له من
الصفحه ٩٣ :
الآية أنها جعلت للوحي معنى خاصا بكونه قسما من أقسام التكليم الإلهي للبشر بينما
تضمنت آيات أخرى جعله
الصفحه ٩٥ : الصور الأخرى في الآية ، وهو الرأي الذي يميل إليه الباحث من أن المراد
بهذا النوع من التكليم هو : التكليم
الصفحه ٩٦ : آخرين
لم يسبق أن قصهم القرآن على الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذا الوحي
وبالتحديد الذي له يخرج عن
الصفحه ١٠٠ : ) [الأعراف : ١١٧].
ب ـ وحيه تعالى
إليه حين استسقاه قومه فأخرج على يديه آية أخرى لبني إسرائيل ، قال تعالى
الصفحه ١٠٦ : هذا النوع
من الوحي ومميزاته التي يفترق بها عن سائر صور الوحي الأخرى ، لذلك اقتصر البحث
على ثلاثة محاور
الصفحه ١١٣ : للأمر بتقديس الموضع مما يشير إلى أن
النداء نفسه بقوله تعالى : (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وفي آية أخرى
الصفحه ١١٨ : بالرسالة
إلى من شاء من عباده (٦) ، إلا أن مفسرين آخرين كالطوسي والزمخشري والرازي والقرطبي
وابن قيم الجوزية
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٢١ : إلى جميع الأنبياء والرسل عليهمالسلام هو دين واحد ، فلا تناقض بين شريعة وأخرى وإنما تكمل شريعة
ما
الصفحه ١٢٤ : معنى
النزول بالعلو والسفل الماديين ، إذ يرتبط النزول بالسماء كما يرتبط نزول أشياء
أخرى من السماء ، قال
الصفحه ١٢٨ :
المتفرق في وحي استمر مدة ثلاثة وعشرين عاما تفصل بين أول ما نزل من الوحي وآخر ما
نزل منه.
فالقرآن الكريم
الصفحه ١٣٢ :
ينزل بحسب الوقائع والأحداث كجواب على أسئلة المسلمين أحيانا ، كما ينزل أحيانا
أخرى حين يستشكل على الرسول