البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٣/٣١ الصفحه ١٣٥ : أنها كانت من النبوة لما يقترن بها من اليقين بأنها من عند الله (٤).
ومما استدل به
المفسرون على كونها
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٤٢ : الموت.
فالسؤال هو لما ذا
كل هذه الشدة الرهيبة؟ وهل أن نزول جبريل عليه صلىاللهعليهوسلم وإخباره باسمى
الصفحه ١٤٦ : مصاحبة لعملية الوحي يرى فيه بعض المفسرين توضيحا وشرحا لما ورد
في قوله تعالى : (إِنَّا سَنُلْقِي
عَلَيْكَ
الصفحه ١٤٨ : .
٥ ـ إن ملك الوحي
بقي ملازما للرسول صلىاللهعليهوسلم متابعا لما أوحاه إليه يستعيده معه ويتدارسه ، وكانت
الصفحه ١٦٦ : عرف في
العهد الجديد (الإنجيل) بأنه كان خطيبها ورجلها ، ففي إنجيل متى : (لما كانت مريم
أمه مخطوبة ليوسف
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٩١ : كونها حقيقة داخلية منبعثة
من النفس بل اضطروا إلى الخضوع لما تتوافر في الوحي من عناصر خارجية واضحة
الصفحه ١٩٧ : تعالى لما
يتوافر فيها من خصائص أهمها اطّلاع المحصّل لها على الغيب.
فالولاية هنا
كالنبوة تتميزان
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢١٥ : الرائي والمرئي ، وهذا النوع كما يرى أكمل وأدخل في باب
الرؤيا الصادقة لأنه إدراك مباشر لما في خزانة الخيال
الصفحه ٢١٦ : (١) لما كان كامنا).
وهذه الخواطر عند
الغزالي ليست تختص بالاطلاع على الغيب فقط ، وإنما هي محركات للإرادات
الصفحه ٢١٧ : بينها وبين الوحي ، واعتبروها منافذ يطلّ على
الغيب بواسطتها ، وجعلوها أشكالا من الوحي لما توافر فيها من
الصفحه ٢١٩ : .
فأما الاتجاه
الأول فلا مجال للبحث فيه في نطاق هذه الرسالة لما له من سعة هائلة ولأنه لا يتصل
مباشرة