البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٠/٦١ الصفحه ٩٦ : من وراء حجاب وإرسال الرسول الملكي ، فكان الإلهام
والقذف في القلب والرؤيا والوحي المباشر دون واسطة أو
الصفحه ١٠١ : النبوة وهو في الجب والبشارة بالنجاة والملك) (٤). وأيد الزمخشري ذلك وأثبته ، وعلل كونه وحيا رغم صغر سنه
الصفحه ١٢٤ :
مُنْزَلِينَ ..) [آل عمران : ١٢٤].
وعموما فإن نزول
القرآن الكريم كان يرد دائما منسوبا إلى ملك الوحي والذي
الصفحه ١٢٦ : محل نزول الوحي على النبي من قبل الملك هو القلب ، قال
تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى
الصفحه ١٢٧ : أي دور للحواس الظاهرة في
عملية تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم للوحي عن الملك ، واستدلوا بأنه تعالى قال
الصفحه ١٣٧ : على ذلك بأنه لو لم يأمره في اليقظة بواسطة الملك
مثلا لما جاز لإبراهيم عليهالسلام أن يعمل بما كان في
الصفحه ١٤٦ : ء جرّاء تلقيه الوحي من الملك.
وذهب مفسرون آخرون
إلى آراء أخرى عديدة في تفسير هذا الثقل تضمنتها كتب
الصفحه ١٥٢ : كلام الله تعالى ، فلفظه ومعناه منه ، وما الملك والرسول إلا واسطتين في
تبليغه للناس ، ليس لهما أدنى تصرف
الصفحه ١٥٤ : أن كل ما يوحى إليه صادر عنه تعالى
وأن الملك الذي يأتيه هو رسول من الله وجاء استمرار الوحي وتكراره مرة
الصفحه ١٥٧ :
أولا ـ الوحي إلى
الملائكة :
الملائكة جمع
مفرده : الملك. وهو أشهر في كلام العرب من الصيغة الأخرى
الصفحه ١٦٤ : إلى أن هذا الوحي كان بواسطة نزول الملك على أم موسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن الوحي
إليها كان إلهاما
الصفحه ١٦٨ : إعلام من يوحي إليه بما
يعلمه وذلك (بمجيء الملك إليه ، وبخطاب يخاطب به في نفسه وهو تعليم من الله لمن
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ١٨٨ : إليه وهو ما يمثله نزول الملك بالوحي ، فهو يفسر ظهور جبريل ونزوله بالوحي
على النبي صلىاللهعليهوسلم