البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٠/٤٦ الصفحه ٢٣٦ : ء في الوحي ، يتصل
أحدهما بالتلقي عن الملك ، ويتصل الآخر بالإلهام والقذف في الروع تحديدا.
فالمحدّث عند
الصفحه ٢٣٩ : : جعلت فداك
كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال : إنه يعطى السكينة والوقار حتى يعلم أنه كلام الملك
(٤).
ومن
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٢٥٢ : لذلك عند ابن رشد وجوها عدة (١) : فقد يكون بواسطة ملك ، وقد يكون وحيا ، أي بغير واسطة
لفظ يخلقه بل يفعل
الصفحه ٢٦٥ : الرسول الملكي (ملك الوحي) ، وإن الصورتين الأولى والثالثة
تقع ضمنهما تفريعات وأشكال متعددة أخرى.
الصفحه ١٢ : م) سبب التسمية بالوحي في هذا المعنى فيقول : سمّي وحيا لأن الملك أسرّه (٩).
وزاده الراغب
توضيحا فقال
الصفحه ١٥ : الملك أسرّه عن الخلق ، وخصّ به النبي المبعوث إليه
(٢). ومن ثمّ أخذ لفظ الوحي يختص بالكلمة الإلهية التي
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ٤١ : خَزائِنُ
اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ..)
[هود : ٣١] ، (وَما كانَ اللهُ
الصفحه ٤٨ : ء حجاب.
٣ ـ الوحي بواسطة
ملك الوحي المرسل إلى الأنبياء.
وتندرج تحت كل من
هذه الطرق والأقسام أشكال
الصفحه ٥١ : الرسول ملك كريم ،
فما ينزل به من وحي هو : (لَقَوْلُ رَسُولٍ
كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
فهذا الوحي بعيد عن
الصفحه ٨٠ : إذ كلّمه (من غير واسطة كما يكلّم الملك ، وتكليمه أن يخلق
الكلام منطوقا به في بعض الأجرام كما خلقه
الصفحه ٨٤ :
: إن كل من نزل عليه الوحي من الله تعالى على لسان ملك من الملائكة وكان مؤيدا
بنوع من الكرامات الناقصة
الصفحه ٨٥ : (عليهمالسلام):
(أن الرسول هو
الذي تأتيه الملائكة فيعاين الملك ويتلقى الوحي عنه ، وربما يؤتى في منامه. أما
الصفحه ٨٧ : الرسول الملكي.
__________________
(١) الطبرسي : مجمع
البيان (٣ / ٣٥٨).
(٢) القرطبي (٣ / ٢٦٢).