البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤٥/١ الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ١٤ : أصله في اللغة العربية ، فقد
اختلف فيه أهل اللغة ، قال الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة (ت ١٨٩ ه / ٨٠٥
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) [فصلت : ١٢].
إضافة إلى ما قيل من آراء وتفسيرات في معنى الوحي
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام
الصفحه ٨٤ : الاصطلاح
فقد اختلف في النبي والرسول هل هما متساويان أم مختلفان ، وذلك على عدة آراء :
فقد قال أهل السنة
الصفحه ١٠٠ : :
أ ـ وحيه تعالى
إليه بإظهار معجزة العصا ، وأمره بإلقائها وهو وسط جمع من البشر من أهل مصر ،
وحضور فرعون وملئه
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوسلم لم يكن من أهل القراءة والكتابة كمن سبقه من الأنبياء
كموسى وعيسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن هذا النزول
الصفحه ٢٠٧ : الأفعال التي يدل ظاهرها على
الهلاك دون باطنها ، ثم شرح له الحكمة في كل منها ليظهر له مقامه في الولاية
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٩ : كل منهم اتجاها خاصا في التفسير يكاد ينطلق فيه من
الأسس التي يعتمد عليها الاتجاه العقائدي الذي ينتمي
الصفحه ٢٣٣ : وبقيت المبشّرات ..» بتعدد صيغ الرواية (١).
قال أهل السنة :
إن الرؤيا منها ما هي الصحيحة وهي الرؤيا
الصفحه ٢٤٢ : جميعا ولكن
بمراتب متفاوتة (٥) :
فالمرتبة الأولى :
هي القوة المتهيئة لأن تصير صور الكليات منتزعة عن